تبت يـدا بـوشٍ وتب وليصلَ
نيران اللهــب
لم تغنِ عنـه ضغيـنة رغم
التجني والكــذب
وكذلــكم تلك التـي جاءت
بأحمال الحطـب
لتقيم شرقاً اوســطاً
متصدعاً حسب الطلـب
ألمرت كان رهانـها فاجتر
سيلاً من خُطـب
حالوس أرغى مزبداً عامير
هيجه الغضـب
وبلير حـرض بلتناً والدعم
وفره العــرب
والبعض في لبنـاننـا
أغراهم
وهج الذهــب
فلكنداليزا طـأطأوا هام
الغضاضة والشنب
والكل أمسى راقبـاً أم
المعارك عن كثـب
والحرب عمَّ جحيمها فرأى
اليهود بها العجب
لم يلبثوا أن انهـكوا فإذا
سيوفهم خشــب
وإذا رجال الله قـد جلبوا
المذلة للنخـب
وأذيق هذا المعتدي مرَّ
الهزيمة والعطـب
وانهار أٌس عديـده
وأنتابه صكٌّ الرٌّكـب
وعتاده مزقاً غـدا
وجنوده أضحوا لعب
والخزي حل بجمعه فإذا
الملامة والعتـب
وأهتز ركن كيـانه وأفول
كوكبه اقتـرب
والله أنجز وعــده وبفضله
كان الغلـب
فالنصر عهدُ صادقٌ من سيد
نـال الإرب
بصمود شعب صابرٍ وزنود
ابطالٍ نُجُـب
وهبوا الإله نجيعهم
فالنور شعشع وانسكب
من جوده أسدى لهم للفوز
اكثر من سبب