موقع يا
صور- 20/10/2006
استقبل مسؤول منطقة الجنوب في "حزب الله"
الشيخ نبيل قاووق في مكتب الحزب في صور، وفدا
اسكوتلانديا ضم عددا من النواب في البرلمان
ورؤساء بلديات وممثلين لجمعيات إنسانية برئاسة
عزام محمد، بعد جولة له في الجنوب شملت قانا
وعيتا الشعب وبنت جبيل وبوابة فاطمة ومعتقل
الخيام وعددا من الكنائس والمساجد المدمرة
جراء العدوان الإسرائيلي الأخير على لبنان.
وأكد
الشيخ قاووق للوفد "ان "حزب الله" سهل ولا
يزال انتشار الجيش اللبناني وقوات "اليونيفيل"
حتى السياج الدولي لكن المشكلة التي تواجههما
هي إصرار إسرائيل على الخروق الجوية والبرية
والبحرية، وهو إصرار فيه استفزاز للمجتمع
الدولي ويكشف عجز هذا المجتمع إزاء إسرائيل ،
لكن بالنسبة إلينا يعني انه انتهاك للسيادة
ويجب ان يوضع له حد".
وكشف "ان هناك محاولات من خلال مباحثات في
مجلس الأمن من اجل معالجة الخروق الجوية مقابل
مكاسب وأثمان لإسرائيل"، مؤكدا "ان هذا فيه
انتهاك للسيادة ولن نسمح به"، وقال: "نريد ان
نحمي سماءنا ولكن من دون إعطاء إسرائيل أية
أثمان وأية مكاسب، ونريد استعادة مزارع شبعا
من دون مكافآت لإسرائيل، ونحن لا نخفي شيئا
على شعبنا".
ولفت
الى "ان "حزب الله" يريد ان يحمي لبنان من ان
يتحول الى موطئ قدم للمشاريع الأميركية في
المنطقة". وقال: "ان الاستهداف الأميركي ل"حزب
الله" مستمر واحد أشكاله ان أميركا تقف عقبة
أساسية أمام مشروع تشكيل حكومة الوحدة الوطنية
في لبنان، وان "حزب الله" طرح مشروع حكومة
الوحدة الوطنية ويصر على ذلك لان في ذلك
تحصينا للبنان في سيادته وفي انجازات
المقاومة".
وشدد على "ان حكومة الوحدة الوطنية تعني
مشاركة جميع القوى والطوائف والاطراف"، معتبرا
ذلك "قوة للبنان ومنعة له امام التحديات
الخارجية". وقال: "ان الرفض الذي يحصل لهذا
المشروع هو في الدرجة الاولى رفض اميركا لانها
لا تريد ولا تسمح لمن يسير في الركب الأميركي
في لبنان ان يقبلوا بحكومة الوحدة الوطنية".
وأكد الشيخ قاووق "ان أميركا هي العقبة
الأساسية أمام مشروع تشكيل حكومة الوحدة
الوطنية، وهذا الرفض دليل على انها لا تريد
خير ومصلحة لبنان، وانما خير ومصلحة إسرائيل
لان اميركا ليس لها من صديق الا اسرائيل".
وقال: "نحن عندما نصر على حكومة الوحدة
الوطنية نريد انقاذ شركائنا في الوطن من ان
ينزلقوا اكثر فاكثر في المشروع الاميركي الذي
يحمل الاهداف المعادية للبنان". وأكد رفض "أن
يتحول لبنان الى خنجر في خاصرة سوريا
والانتفاضة في فلسطين"، وقال: "كما حمينا
أرضنا من الاحتلال الإسرائيلي سنحمي هوية
لبنان ودوره امام الاجتياحات السياسية
الأميركية".
وختم:
"ان مواقف الشعوب الأوروبية الداعمة لحق لبنان
بالمقاومة والمنددة بالعدو الإسرائيلي هي مصدر
قوة وافتخار ل"حزب الله"، ورسالتنا اليكم ان
تعملوا من اجل الا تشن إسرائيل مزيدا من
الحروب على سكان وشعوب المنطقة. صحيح ان
المدافع الإسرائيلية سكتت عن قصف لبنان لكنها
توجهه الى غزة والضفة لتقتل الشعب الفلسطيني.
فالمذبحة في حق الشعب الفلسطيني مستمرة امام
مرأى العالم لان إسرائيل كيان إرهابي بامتياز
ويحظى بدعم بوش الذي أصبح مدمنا على الحروب".
وتحدث
باسم الوفد عمدة مدينة كلاسكو السابق اليكس
موسان الذي ايد "نضال الشعب اللبناني والعمل
على استعادة مزارع شبعا وهضبة الجولان
المحتل"، وأعلن النية ب" تقديم مساعدات في
مجالات التعليم والرياضة".
بدوره،
استنكر احد النواب أعضاء الوفد في تصريح،
المجازر الإسرائيلية في لبنان، معتبرا "ان
إسرائيل دولة إرهابية هي ومن يدعمها ويقف
خلفها، وان "حزب الله" مقاومة تدافع عن أرضها
وشعبها كما كانت أميركا تقاوم الاحتلال
البريطاني لها".