| |
محمد عادل
فران :بحار صوري يواجه مصيرا ً مجهولا
|
تفاعلت قضية الصياد
اللبناني محمد عادل فران الذي فقد قبل خمسة ايام، وتم
العثور على مركبه «موهانا» عند شاطئ نهاريا في فلسطين
المحتلة، وسلمته قوات الاحتلال الاسرائيلي الى القوات
الدولية في منطقة الناقورة. وتوجه فريق من الادلة
الجنائية اللبنانية للكشف على المركب واجراء التحقيقات،
وتبين ان المركب تعرض لاطلاق النار من مدافع رشاشة، وعثر
على آثار وبقع دماء على متنه اخذت عينات منها لاجراء
التحاليل المناسبة، كما رفع الفريق الجنائي آثار
البصمات.
اعتصام
وفي مرفأ صور نفذ
الصيادون وعائلة الصياد المفقود اعتصاما، احتجاجا على
عدم تحرك المسؤولين في هذه القضية، متهمين قوات
الاحتلال الاسرائيلي بالاعتداء عليه واعتقاله ، وطالبوا
الرؤساء والمسؤولين بالعمل لمعرفة مصيره. وفي هذا
الاطار، يواصل فريق خفر السواحل في البحرية اللبنانية
التابع للجيش اللبناني ووحدة الانقاذ في الدفاع المدني
في صور عمليات البحث عن الصياد فران.
عند الشيخ قاووق
واعربت عائلة الصياد
البحري المفقود محمد عادل فران عن خيبتها لغياب الاهتمام
الرسمي بقضية فقد ابنها منذ خمسة ايام دون ان يحرك احد
من المسؤولين ساكنا فيما تضيّع الدولة هذه الايام
البوصلة بين الاهتمام بمراقبة الحدود مع الكيان الغاصب
الاسرائيلي وبين الحدود مع الدول الشقيقة بحسب ما عبّر
والد المفقود. عائلة «فران» التي زارت امس مسؤول حزب
الله في الجنوب الشيخ نبيل قاووق وضعت ملف فقد ابنها في
عهدة حزب الله والمقاومة لكشف مصيره، مؤكدة ان ابنها خطف
من قبل البحرية الاسرائيلية بعدما اطلقت النار على
مركبه واصابته بعدة طلقات نارية..
واعتبر الشيخ نبيل قاووق
ان قضية المفقود «فران» لا تعني عائلته فحسب بل هي قضية
كل اللبنانيين وكل الوطن لانها تتعلق بالسيادة
اللبنانية وبحياة الانسان، مشيرا الى ان اطلاق النار من
البحرية الاسرائيلية على مركب صياد لبناني يعني لنا
الكثير ونحملهم مسؤولية كشف مصيره.
ورأى قاووق: ان
الدورالذي قامت به قوات الطوارئ الدولية غير كاف، كذلك
من غير الجائز هذا التقصير الرسمي فالمطلوب رفع مستوى
الاهتمام من قبل الاجهزة الرسمية اللبنانية على اعلى
المستويات الدولية، مؤكدا ان هذا الموضوع سيكون محمل
متابعة واهتمام بالغين من قبل حزب الله.
|
|
رجــوع |
|
|
|
|
جميع الحقوق محفوظة لموقع يا صور
yasour.com 2005 © |
|
|