ويؤكد محمد : عدة عوامل اثرت على آدائي وكان
يمكنني ان احقق نتيجة افضل لو نجحت في تفاديها
، العامل الاول هو الاصابة التي تعرضت لها في
ساقي اليمنى خلال البطولة والعامل الثاني هو
اني لعبت من دون مدرب وكنت اصعد الى الحلبة
بمفردي ولم يساعدني احد في وضع تكتيك المباراة
او مراقبة خصمي لتوجيهي ومساعدتي على كشف نقاط
ضعفه وهزمه وفي المقابل كان كل المنافسين الذي
واجهتهم يؤازرهم مدرب او اكثر لا يتوقفون عن
الكلام والتوجيه طيلة المباراة والعامل الثالث
كان انحياز لجنة الحكم ضدي في مباراتي الاخيرة
ضد البطل التركي حيث توقفت المباراة لعشر
دقائق ولم تعلن النتيجة وكنت انا احق بالفوز
والتأهل للنهائي الا ان الجمهور التركي الكبير
في القاعة شكل عامل ضغط على لجنة الحكم التي
اعلنت فوزه بالنقاط ليعود هذا البطل التركي
ويحصد هو بطولة العالم في التاي بوكسينغ .
ايضاً فقد نجح منافسي اللاتفي الذي اخرجني من
نصف النهائي في الفوز ببطولة العالم في الكيك
بوكسينغ .
احمد الله على هذه النتيجة في اولى مشاركاتي
واعد جمهوري بمزيد من الالقاب مستقبلاً .
ولا ينسى محمد ان يشير بتقدير كبير الى ابناء
الجالية الصورية والجنوبية في كارلسروه ويقول
: عرفوا بقدومنا عبر موقع يا صور والبعض
التقيناه صدفة وعرفنا من خلال الموقع ، وموقع
يا صور محبوب كثيراً لدى الصوريين والجنوبيين
هناك .
ويضيف محمد : لم يتركوا وسيلة راحة الا
وأمنوها لنا ، وبكرمهم الجنوبي المعهود ،
وواكبونا في المباريات وشجعونا وبصراحة كان
لدور شباب صور والجنوب اهمية قصوى في رفع
معنوياتي انا وزميلي علي حمادة .
اتوجه عبر موقع يا صور بجزيل الشكر لهم واخص
بالذكر الاستاذ خالد دبوق وقاسم القرا وموسى
وعلاء ( نسيت اسماء عائلاتهما ) ، كان لهم فضل
ايضاً في الانجاز الذي حققته .
ايضاً اشكر والدي ابو سعيد عودي الذي كان له
الدور الابرز في مسيرتي وفي وصولي الى هذه
المرتبة المتقدمة عالمياً في التاي بوكسينغ
والكيك بوكسينغ .
اما عن نصره العالمي فيقول محمد : افتخر بما
حققته واهدي انتصاراتي الى سماحة السيد حسن
نصرالله ودولة الرئيس نبيه بري والى كل
الشهداء وخاصة شهداء الوعد الصادق وشهداء
مدينة صور الابرار والى كل اهالي مدينة صور
الاحباء .
ويختم محمد : اشكر كل من ساندني ودعمني ونوه
بانتصاري واخص بالذكر موقع يا صور والتعبئة
الرياضية في حزب الله ومكتب الشباب والرياضة
في حركة امل والاستاذ ناصيف سقلاوي وجمعية صور
الثقافية الاجتماعية وكل من تعاطف معي بقلبه
ودعائه وشكراً لكم على هذا اللقاء .