| |
|
3000 منتسب جديد لحركة امل اقسموا اليمين في
مكان معتقل انصار |
موقع يا
صور -
9/9/2007
لمناسبة
الذكرى السنوية التاسعة والعشرين لاخفاء
الامام السيد موسى الصدر ورفيقيه، نظمت حركة
"أمل"-اقليم الجنوب في بلدة انصار- ملعب
الامام الصدر مكان المعتقل السابق، احتفالا
جماهيريا أقسم خلاله اكثر من 3000 منتسب
ومنتسبة يمين الانتماء للحركة.
حضر الاحتفال النائبان عبد اللطيف الزين
وياسين جابر، محافظ النبطية القاضي محمود
المولى واعضاء هيئة الرئاسة في حركة "امل"
واعضاء الهيئة التنفيذية ورئيس المكتب السياسي
للحركة جميل حايك ورؤساء بلديات ومخاتير وحشد
من ابناء الجنوب وذوي المنتسبين الجدد.
استهل
الاحتفال بالنشيدين الوطني وحركة "امل"، بعدها
القى المسؤول التنظيمي للحركة في الجنوب باسم
لمع كلمة أكد في مستهلها "ان هذه الكوكبة من
ابناء الحركة سيبقون اوفياء للشهداء وللامام
الصدر، ملتزمون خطه وخط الحركة من اجل الوطن
النهائي لجميع ابنائه"، لافتا الى "ان الحركة
ورئيسها يقدمون مصلحة الوطن على أي مصلحة
أخرى، وما المبادرة الاخيرة لاحتواء الازمة
وانقاذ لبنان واخراجه من المأزق الا في سياق
ما تؤمن به الحركة من ثوابت تحفظ لبنان وتصون
وحدته", داعيا قوى الموالاة الى "امتلاك
الشجاعة لتغليب المصلحة الوطنية على المصلحة
الخاصة، وتغليب مصلحة الوطن على المصالح
الدولية الساعية لاحكام سيطرتها على لبنان
والمنطقة".
بعدها القى
رئيس الهيئة التنفيذية لحركة "امل" محمد نصر
الله "ابو جعفر" كلمة الحركة، واعتبر فيها ان
"هذه الكوكبة من المنتسبين الجدد في ذكرى
اختطاف الامام الصدر هو الرد الطبيعي على
مؤامرة الاختطاف من قبل حاكم ليبيا".
وأكد "ان التمسك بالمقاومة خيارا وثقافة هي حب
للوطن ولكرامة ابنائه وهي رفض بالمطلق لأي
محاولة لاستهداف لبنان واستهداف ممانعته
للمشروع الصهيوني الذي لازال يضع لبنان ضمن
دائرة عدوانه واستهدافه".
ورأى ان "صيغة العيش المشترك في لبنان هي اساس
وجوده ومبرر استمراره وان حركة "امل" تتمسك
بهذا العيش وتدافع عنه وتبذل في سبيله اغلى
التضحيات"، داعيا "الى الحفاظ على هذه الصيغة
التي أثبتت انها عصية على كل المؤامرات التي
استهدفتها واستهدفت لبنان", مؤكدا "تمسك
الحركة "بلبنان الواحد الموحد السيد الحر
المستقل صاحب وحافظ صيغة العيش المشترك
باعتبارها امانة العالم في اعناق اللبنانيين".
وأشار "الى ان مبادرة الرئيس بري الوفاقية
والتي تنازلت فيها المعارضة عن مطلب حكومة
الوحدة الوطنية وطالبت الموالاة الالتزام وليس
التنازل بنص الدستور في اجراء العملية
الانتخابية لرئيس الجمهورية ومن ثم القيام
بحوار لم يشترط فيه شيئا على أحد في محاولة
لانتاج وانتخاب رئيس للبنان يمثل كل
اللبنانيين".
ورحب بالردود الايجابية من "اوساط محلية
واقليمية ودولية بالمبادرة"، ولم يستغرب ردود
بعض قوى الموالاة على المبادرة "التي ترى فيها
انها ستسحب من ايديهم لعبة الاستئثار والهيمنة
على القرار"، لافتا الى ان "مثل هذا الامر لا
يمكن الاستمرار به لبناء لبنان تحت حجة ما
يقوله البعض "انا لاافهم بالقانون" ويدعو في
نفس الوقت لاجراء انتخابات على قاعدة النصف
زائد واحد".
وتساءل: "هل تبنى الاوطان بانتخابات "كيف ما
كان" وبرئيس للجمهورية" كيف ما كان", مؤكدا
"ان المادة 49 من الدستور الخاصة بانتخاب رئيس
الجمهورية اكثر من واضحة فتقول: "ينتخب رئيس
الجمهورية بالاقتراع السري بغالبية الثلثين في
مجلس النواب في الدورة الاولى".
وقال: "لقد فتح الرئيس نبيه بري الفرصة
التاريخية في الوقت الذهبي من اجل الدخول في
بوابة الانفراج ومعالجة الازمة، فبادروا الى
تلقفها وتعاونوا معها ليكون الحل لبنانيا
وليؤسس للبدء بمعالجة مشاكل لبنان الكبيرة
لبنانيا", لافتا الى ان "ضياع هذه الفرصة ضياع
لفرصة الانفراج المفتوحة دخول الى الفوضى التي
لن يحسدنا عليها أحد وهذا الكلام ليس من باب
التهديد كما فهمها بعض اركان الموالاة من باب
التحذير للعمل على معالجة الازمة قبل وقوعها".
واشاد رئيس الهيئة التنفيذية لحركة "امل"
بالانتصار الذي حققه الجيش اللبناني في مواجهة
المعركة التي فرضت عليه في مخيم نهر البارد،
مؤكدا "ان الجيش سيبقى الضمانة والحصانة من
اجل لعب دوره التاريخي في حماية لبنان واحدا
موحدا لكل ابنائه".
وأختتم الاحتفال بتلاوة القسم الحركي من قبل
المسؤول التنظيمي العام للحركة المهندس علي
كوراني حيث ردد المنتسبون الجدد القسم رافعين
الايدي.
|
|
|
|
رجـــوع
 |
|
|
|
|
|
جميع الحقوق محفوظة لموقع يا صور
yasour.com 2005 © |
|
|