موقع يا
صور- 7/9/2006
في خطوة لافتة تعكس الأصالة الصورية والنموذج
الصوري المتقدم في العيش المشترك والوحدة
الوطنية الحقيقية، استقبل مسؤول منطقة
الجنوب في "حزب الله" الشيخ نبيل قاووق, في
مكتبه في مدينة صور, راعي أبرشية الطائفة
المارونية في صور وتوابعها المطران شكرالله
نبيل الحاج، وجرى خلال اللقاء تقديم التهاني
لقيادة "حزب الله" بالسلامة وبالنصر الذي حققه
لبنان خلال العدوان الإسرائيلي.
وأكد
المطران الحاج خلال اللقاء "ان لبنان خرج من
هذه الحرب شامخا ومرفوع الرأس"، داعيا
"اللبنانيين ان يضعوا أيديهم مع بعضها البعض
وبقلب واحد, ليبقى لبنان حاملا رسالة الحوار
والتعايش, لان التحدي أمامنا جميعا"، مؤكدا "ان
الوحدة مطلوبة منا جميعا لان العدو دائما
يحاول ان يفرق بيننا لتقسيمنا".
أضاف :" جئنا لتهنئة الشيخ قاووق, وقيادة "حزب
الله", والأمين العام للحزب السيد حسن نصر
الله الذين نكن لهم كل محبة، وإننا كنا معكم
في كل هذه الفترة, ومع صمود المقاومة أمام هذا
العدوان, ونشعر ان لبنان خرج من الحرب مرفوع
الجبين، والعالم كله يشهد لشجاعته ولثباته
وصموده وهذا مبعث فخر لنا وللجميع. وأضاف:"
نريد ان نتابع رسالة العيش المشترك، وسنبقى
معا كي نبني الوطن لانه بحاجة لنا جميعا, وعلى
اللبنانيين ان يتكاتفوا لان التحديات أمام
الجميع, ليبقى لبنان حاملا رسالته، رسالة
الحوار, والتعايش, ولقاء الحضارات وان الشيخ
قاووق حريص على هذه الرسالة, وعلى العيش
المشترك في الجنوب كمسؤول في هذا الحزب الذي
يهمه ان نعيش جميعا كجنوبيين بتفاهم ومحبة دون
ان يكون هناك من إشكال بين سائر ابناء الجنوب,
واذا حصل اي اشكال, علينا ان نتعاون جميعا
لحله, ونعمل لاعادة اعمار الوطن, لان اعمار
الوطن هو التحدي الكبير امامنا اليوم".
وختم: "الوطن لا يبني الا بالوحدة, وعلينا ان
نعرف ان مصيرنا واحد, واهدافنا واحدة,
والمطلوب تشابك الايدي ليكون بلدنا افضل
الاوطان, و لنجعل منه وطنا ثابتا وشامخا
ومنتصرا".