النائب خريس : المرحلة تستوجب تجاوز التشنجات

 

موقع يا صور- 15/9/2006

استقبل عضو كتلة التحرير والتنمية النيابية النائب علي خريس في مكتبه في صور, وفد حزب الشعب الفلسطيني برئاسة عضو اللجنة المركزية لحزب الشعب وسكرتير منظمة الحزب في لبنان "ابو فراس" واعضاء من القيادة, في حضور عضو المكتب السياسي لحركة أمل محمد غزال.

وحمل الوفد تحيات الأمين العام لحزب الشعب الفلسطيني وعضو المجلس التشريعي الفلسطيني السيد بسام الصالحي, لرئيس حركة أمل رئيس المجلس النيابي الأستاذ نبيه بري, ولقيادة الحركة, على الدور السياسي والدبلوماسي الكبير الذي قام به ابان الازمة الاخيرة والتي حققت انتصارا جديدا للبنان ولقضيته لا يقل عن الانتصار العسكري الذي حققته المقاومة اللبنانية ضد اسرائيل وضد المشروع الاميركي الصهيوني للبنان.

واكد الوفد على تضامنه مع الشعب اللبناني وتهنئته بالانتصار الذي حققته المقاومة اللبنانية وبالصمود الكبير لشعب اللبناني ومواجهته بكل عزيمة واصرار وصمود للهجمة الصهوينية . مؤكدا على ان هذا الانتصار هو ليس للشعب اللبناني وحده وانما للشعب الفلسطيني ولكل الشعوب العربية والاسلامية ولكل القوى الحية في العالم, وشدد الوفد على تمسك الشعب الفلسطيني بحقوقه ولاسيما حق العودة, مطالبا بان يكون القرار 194 اساس المرحلة القادمة, واي حل للقضية الفلسطينية.

 من جهته اكد النائب خريس حق الشعب الفلسطيني في العودة الى ارضه وفق القرار 194 ورفض التوطين الذي لا يخدم الا مشروع اسرائيل في المنطقة لان حل القضية الفلسطينية يبدأ اساسا من حل موضوع اللاجئيين, وشدد على ضرورة انخراط كل القوى الفلسطينية في مشروع حكومة الوحدة الوطنية على اساس وثيقة الوفاق الوطني والتي تعتبرها اساسا وقوة للقضية الفلسطينية وهذه الوحدة الداخلية هي لمصلحة الشعب الفلسطيني وقضيته لا على اساس مكاسب حزبية او فئوية ضيقة".

واعتبر ان " المرحلة خطيرة وتستوجب تجاوز كل التشنجات الداخلية بين القوى اللبنانية والسعي بكل امكاناتنا الى حماية الوحدة الداخلية, وحماية سلمنا الاهلي وخصوصا في الوقت الذي نرى اسرائيل تعرقل تنفيذ القرار 1701 وتمعن في اعتداءاتها وخروقها البرية والبحرية والجوية لسيادتنا اللبنانية على مرأى العالم كله ومسمعه. وأكد على دعم الرئيس بري, وحركة امل, لجهود القوى الفلسطينية المختلفة من اجل تحقيق اعلى درجات الوحدة والتماسك واللحمة بين فصائل الشعب الفسلطيني في الداخل الفلسطيني وخارجه، لان المرحلة لا تحتمل اي نزاع او اي تنازع داخلي تحت اي عنوان, وتستوجب تكاتف كل الجهود في حكومة وحدة وطنية ترعى المصحلة الوطنية الفلسطينية العليا".

 

                                                 رجـــوع                                    Hit Counter

 
 جميع الحقوق محفوظة  لموقع يا صور yasour.com 2005  ©