حزب الله أحيا ذكرى شهداء الوعد الصادق في عدة قرى جنوبية

موقع يا صور- 17/9/2006

 أحيا حزب الله ذكرى شهداء الوعد الصادق في بلدة عيتا الشعب باحتفال جماهيري حاشد تقدمه نواب ووفود علمائية وشعبية اتوا من جميع المناطق اللبنانية. وتحدث في المناسبة مسؤول العلاقات الدولية في حزب الله نواف الموسوي فأكد انه "كما هزم المشروع الأمريكي البريطاني الإسرائيلي الذي اراد النيل من المقاومة في لبنان كمقدمة لنقله من موقعه المقاوم ليكون في الحظيرة الاستسلامية، ستهزم اي محاولة سياسية لتحقيق ما عجزت عنه القوة العسكرية خلال 33 يوما من العدوان على لبنان".

 

 

 

السيد نصر الله يكرم احد المجاهدين في صورة من الارشيف

 

 

 

وقال:"على الذي لا زال سائرا في غيه مخطئا في خياراته ان يستوعب الأمثولة جيدا وعليه ان يعرف ان 34 يوما من المواجهات لم تنفع في هزيمة المقاومة، معتبرا ان الحديث عن تجهيز الجيش لاداء مهامه هو امر ضروري لكن اذا كان في العالم من يريد دعم الجيش في أداء مهامه فبدء الدعم يكون بتقديم نظام دفاع جوي لهذا الجيش الذي هو محك الاختبار في الحفاظ على سيادة لبنان وكرامته، مع ان الجيش يتحمل المسؤولية الكبرى لا سيما الان في مواجهة العدوان الاسرائيلي".

اضاف: "اذا كنا فعلا نريد لبلدنا ان يكون بلدا على مستوى التحديات لينهض في مواجهة العدوان من بين الركام فان لذلك سبيلا هو بناء الدولة التي لا تكون فيها المؤسسات مزارع عند هذا المسؤول وذاك المسؤول ولا تتحول فيها الأجهزة الى ما يشبه القوات الخاصة لهذا الفريق السياسي او ذاك.

ان المسؤولية هي في ان نبني دولة قادرة بل مبادرة الى اعادة بناء ما تهدم لا دولة المزارع ولا الاستمرار في لعبة شراء السلطة في لبنان بالتزامات للخارج بخدمته في مشاريعه، وان بناء دولة يجري الحديث عنها لا يكون بالفعل الا بحكومة تمثل هذا الشعب تمثيلا حقيقيا وهي حكومة وحدة وطنية التي لا تستثني اصحاب التمثيل الحقيقي ويكون القرار فيها لا وقفا على فريق بعينه او على مجموعة محددة بذاتها وانما يكون شراكة في القرار".

كذلك احيا حزب الله وأهالي العديد من البلدات الجنوبية ذكرى أربعين شهداء الوعد الصادق بسلسلة احتفالات حاشدة.

 فدعا عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله الذين واجهوا العدو الإسرائيلي "بالدموع وحفلة الشاي في ثكنة مرجعيون والذين استحضروا أساطيل العالم خلافا حتى للقرار الدولي 1701، ونزع سلاح المقاومة ويتحدثون عن بسط سيادة الدولة، الى مواجهة الخروقات والتهديدات الاسرائيلية، وان يقلعوا عن كل وهم وتوهم وان ييأسوا من إمكانية نزع سلاح المقاومة"، وقال: "ان حكومة اولمرت التي شنت حربا لمدة 33 يوما لنزع سلاح المقاومة لم تستطع ان تحقق هدفها، وها هي تتخبط بسجالات وخلافات داخلية"، داعيا الذين يتحدثون ليلا ونهارا عن بسط السيادة وعن القيام بخطوة هنا وهناك، عليهم ان لا يواجهوا مرة أخرى العدو الإسرائيلي بالدموع فهذه هي الخروقات الاسرائيلية فليتفضلوا لبسط سيادة الدولة وليوجهوا كلاما الى العدو الاسرائيلي بدل توجيه الكلام الى شعبهم".

اضاف: "عليهم ان يقلعوا وان ييأسوا من إمكانية نزع سلاح المقاومة وان يكفوا عن هذا الخطاب الذي يريدون من خلاله استدراج العروض الدولية من اجل ان يستمروا في سياستهم وفي مسيرتهم في هذا المشروع الأميركي الذي تحطم على أيدي هؤلاء الشهداء وهؤلاء المجاهدين".

كلام النائب فضل الله جاء خلال الاحتفال التكريمي الذي اقامه حزب الله في بلدتي جويا وخربة سلم، بذكرى اربعين شهدائهما في حضور النائب امين شري وحشد من الفاعليات وعلماء دين وأهالي، ولفت الى انه في الوقت الذي "يعترف العدو بهزيمته امام المقاومة في اطول عدوان على لبنان، ورغم الاتهامات المتبادلة بين قادة العدو حول مجريات الحرب ونتائجها، نجد البعض في لبنان يصر على المكابرة والقول ان ما لحق بالعدو لم يكن هزيمة وان المقاومة لم تحقق انتصار وانجازا تاريخيا، وان ما يصيب الكيان الإسرائيلي من تداعيات جديدة لحقت بمستواه السياسي والعسكري، وما شهده العدو في هذه الحرب لم يكن يتوقعه على الإطلاق"، داعيا الجميع الى "متابعة وقراءة كل ما يدور داخل الكيان الإسرائيلي الذي دفع بنخبة ضباطه وقادته العسكريين الحاليين والسابقين الى الاعتراف بانهم ارتكبوا اكبر حماقة عندما قرروا الدخول الى الأراضي اللبنانية وواجهوا مقاومة لم يكن احد في هذا الكيان يتوقعها".

 وختم النائب فضل الله: "اننا كنا نريد للدولة ان تأتي بالانماء والاعمار لا ان تعرقل مشاريع الانماء والاعمار وان تقدم يد المساعدة لا الدولة التي يعرقل البعض فيها حتى المساعدات العربية، نريد الدولة الحقيقية لا دولة المحسوبيات والعرقلة والخطاب المتشنج والتحريضي والاستفزازي".

 وفي بلدتي مركبا ويانوح تحدث مسؤول العلاقات الخارجية في حزب الله الشيخ علي دعموش فاكد على ضرورة التمسك بسلاح المقاومة الذي "اثبت جدواه في ردع العدوان الصهيوني عن الوطن.

بدورها بلدة بليدا الحدودية التي احيت المناسبة باحتفال حاشد تحدث فيه النائب علي حسن خليل والنائب السابق نزيه منصور فركزت الكلمات على ان دور القوات الدولية يجب ان يبقى في اطار مساعدة الجيش اللبناني وتحت امرته في الدفاع عن حدوده، كذلك تحدث السيد سامي خضرا في بلدة السلطانية التي أحيت ذكرى شهدائها.

                                                 رجـــوع                                    Hit Counter

 
 جميع الحقوق محفوظة  لموقع يا صور yasour.com 2005  ©