مدينة صور استذكرت الشهيدين علي ونجيب شمس الدين باحتفال حاشد

 

موقع يا صور- 24/9/2006

 

استذكرت مدينة صور اليوم شهيديها المظلومين الشقيقين علي ونجيب محمد شمس الدين وذلك بإحتفال تأبيني حاشد اقيم في مركز باسل الأسد الثقافي في مدينة صور بمشاركة شعبية ورسمية حاشدة عكست حجم المحبة والاحترام والتقدير الذي يكنه الصوريون للشهيدين ووالدهما  وعائلتهما الكريمة .

لم تستفق صور بعد من صدمة فراق علي ونجيب وعلى الأرجح لن تفعل فهي ترفض وابناؤها ان تصدق ان يد العدو المجرمة قد قطفت من بستانها اجمل وردتين ...

 

 

الشهيدين علي ونجيب شمس الدين

 

 

وبعد..... فقد أحيت مدينة صور و"الحزب السوري القومي الاجتماعي" ذكرى مرور أربعين يوما على استشهاد الشهيدين علي ونجيب محمد شمس الدين، في احتفال تأبيني حاشد أقامه الحزب في مركز باسل الأسد الثقافي في صور.

 تقدم الحضور رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي علي قانصوه، ممثل حركة "امل" النائب عبد المجيد صالح، ممثل "حزب الله" مسؤوله السياسي في الجنوب الشيخ حسن عز الدين، فاعليات روحية وزمنية، رجال دين وحشد من الحضور.

بعد الوقوف دقيقة صمت على روح الشهيدين علي ونجيب شمس الدين، ألقى النائب عبد المجيد صالح كلمة اكد فيها "ان النصر الذي تحقق كان بفعل شهداء المقاومة وصمود أهلنا ووقفتهم المشرفة في الجنوب وفي كل منطقة من مناطق لبنان". وانتقد النائب صالح "التواطوء على المقاومة، هذا الخط الممانع الذي أفشل بوابة الشرق الأوسط الجديد التي كانت ستفتح من لبنان".

وقال:" لا نرى سرعة في إعادة وصل الجنوب ببعضه، حيث لا تزال الجسور مقطعة الأوصال ولا يزال العمل متوقفا في هذا المجال، داعيا إلى اكبر سرعة ممكنة لإعادة وصل الجسور وخصوصا ونحن على أبواب فصل الشتاء".

 واعتبر المسؤول السياسي لحزب الله في الجنوب الشيخ حسن عز الدين "ان الصراع مع العدو هو دائم ومستمر، وان صراعنا معه صراع وجود لا صراع حدود"، وقال:" ان الانتصار الذي تحقق مؤخرا، هو انتصار لكل لبنان بكل طوائفه وقواه السياسية، وهو هزيمة للعدو محققة محت صورة الجيش الذي لا يقهر من الذاكرة العربية ومن وجدان كل انسان حر شريف".

واعتبر الشيخ عز الدين "المطالبة بنزع سلاح المقاومة بالخروج عن القرار 1701 لانه لم ينص على ذلك، مشيرا الى ان هذا السلاح بات سلاح الوطن وحمايته والدفاع عنه، ولا يمكن ان ينزع وما زال العدو يحتل مزارع شبعا ويحتفظ بالأسرى ويعتدي على الحدود اللبنانية بحرا وبرا وجوا، وهذا السلاح هو ذات وظيفة، ووظيفته لم تنته، لذلك وحسب قول الشيخ عز الدين لا يمكن ان نتخلى عنه الا بعد بناء الدولة القادرة العادلة والشفافة، وبعد وضع الدولة إستراتيجية دفاعية تضمن حماية لبنان وشعبه، وعدم تجرؤ العدو بالاعتداء على لبنان وشعبه، منتقدا ممارسة الحكومة التي تمارس عكس ما تقول، حيث تمارس ذهنية المزارع، والأجهزة الخاصة على حساب العامة متسائلا: اين هي الأموال التي جمعت خلال مؤتمر ستوكهولم، وأموال الدول العربية لإعادة الاعمار؟ ولماذا لم يبدأ الاعمار؟ ولماذا لم تصرف الاموال لمستحقيها"؟ وقال:" ما مطالبتنا بحكومة وحدة وطنية الا من باب الحرص على لبنان، ولاننا امام ظروف استثنائية لا تستطيع الحكومة الحالية ان تقوم باعبائها ، فهي عاجزة وحكومة الوحدة الوطنية هي حكومة انقاذ للدولة، وهي مطالبة نص عليها الطائف وليس المطالبة بها يعني الخروج على الطائف كما يقول البعض". وختم :"ان مهرجان الانتصار، يؤكد ان هؤلاء جميعا هم الذين يحق لهم ان يرسموا صورة لبنان الجديد بارادتهم وعزيمتهم ودماء شهدائهم ، ويحق لهم تحديد خيارات لبنان السياسية وحماية لبنان والدفاع عن استقلاله وسيادته وحريته".

 وقال رئيس "الحزب السوري القومي الاجتماعي" علي قانصوه :" اننا نريد الدولة القوية العادلة ، دولة القانون والمؤسسات، دولة اقوى من الجميع، اقوى من الطوائف، ولا نريد الطوائف اقوى من الدولة ، نريد دولة قوية بجيشها الوطني، يحمي امننا وسيادتنا ، ونريد دولة قوية بسياستها الوطنية والاقتصادية والاجتماعية التي تقف نهوضا شاملا وتؤمن فرص العمل وتقيم العدالة، مخاطبا دعاة قيام الدولة لا تريدونها الا دولة الطوائف ، ودولة المزارع، ودولة الهدر، ودولة المحسوبيات، ولانكم لا تريدون الدولة القوية، تدفعون بشبابنا وكفاءاتنا الى التقاطر على ابواب السفارات طلبا للحصول على تأشيرات سفر او هجرة".

 وانتقد قانصوه تصرفات الحكومة، وقال :" انها تتصرف بعقلية الفريق وهمها كيف يقضم هذا الفريق مواقع القرار في الدولة من مواقع ادارية ، ديبلوماسية واقتصادية امنية، وآخر انجازاتها في هذا المجال القرار الذي اتخذه وزير الداخلية بجعل الادارات الامنية التابعة لوزارته تحت سلطة فرع المعلومات، بحجة فتح الاقنية الامنية على بعضها، لافتا الى ان الغرض يبدو فتح كل الملفات الامنية امام القوات الدولية واجهزة مخابراتها".

                                                 رجـــوع                                    Hit Counter

 
 جميع الحقوق محفوظة  لموقع يا صور yasour.com 2005  ©