موقع يا
صور- 24/9/2006
أحيا "حزب الله" وأهالي العديد من البلدات
الجنوبية ذكرى أربعين شهداء "الوعد الصادق"
بسلسلة احتفالات حاشدة .
ففي
بلدتي المنصوري أحيت المقاومة الإسلامية
والأهالي، ذكرى الشهداء باحتفال حاشد تحدث فيه
النائب السابق الحاج محمد ياغي الذي اكد على
ضرورة الشراكة الكاملة بين ابناء الوطن
لمواجهة تداعيات الحرب العدوانية التي شنتها
إسرائيل بقرار من أمريكا، مشددا انه لولا دماء
الشهداء وصلابة المقاومين وتضحيات شعبنا
الصابر والشرفاء في البلد لما بقي كيان للبنان
لان إسرائيل عندما شنت العدوان كان تهدف الى
جعل لبنان محمية امريكية صهيونية.
وفي بلدة قانا احيا "حزب الله" وأهالي البلدة
ذكرى أربعين شهداء المقاومة الإسلامية وشهداء
المجزرة الثانية باحتفال حاشد تحدث تحدث فيه
عضو المجلس السياسي في حزب الله الشيخ خضر نور
الدين الذي شدد على انه ليس أمام اللبنانيين
سوى خيار المقاومة في مواجهة العدوان
الإسرائيلي لان التجربة أثبتت انه لا القرارات
الدولية ولا المجتمع الدولي يستطيع ان يوقف
إسرائيل عند حدها سوى لغة المقاومة، متسائلا
من الذي اوقف العدوان الاخير على لبنان هل
المجتمع الدولي الذي لم يستطع ان يجتمع طيلة
اكثر من شهر ام امريكا التي هي من عطل مجلس
الامن طيلة الاسابيع الاولى من العدوان لكي
تعطي اسرائيل الفرصة لتحقق اهدافها.
اما
في بلدة الشعيتية
فقد
اقيم احتفال حاشد تحدث فيه عضو المجلس السياسي
في حزب الله الحاج محمود قماطي فاكد ان هذه
المقاومة لن تلقي سلاحها، ولن تتخلى عن واجبها
ومسؤوليتها ما دام هناك احتلال وعدوان
وتهديدات اسرائيلية للبنان.
وفي بلدة الحلوسية اقيم احتفال حاشد في
المناسبة تحدث الشيخ محمد قبيسي.
كذلك احيا حزب الله واهالي بلدة الجميجمة
المناسب باحتفال حاشد تحدث فيه النائب السابق
نزيه منصور. وفي بلدة ياطر اقيم مجلس عزاء
حسيني عن روح شهداء المقاومة في البلدة الذين
سطروا اروع صور ملاحم البطولة في صد العدوان
الصهيوني عن لبنان.
وفي
بلدة صريفا، تحدث مسؤول منطقة الجنوب في الحزب
الشيخ نبيل قاووق، في احتفال أقيم لمناسبة
أربعين "شهداء الوعد الصادق وشهداء المواجهة
البطولية التي خاضها المجاهدون في بلدة
الغندورية"، فأكد "اننا في "حزب الله" نعمل
بكل جدية وقوة من أجل تشكيل حكومة وحدة وطنية
لاننا حريصون على مستقبل البلد ومعنيون
بانقاذه من الذين يورطونه بإثارة الفتن
والنزاعات بممارسات كيدية تثير المشاكل
الداخلية"، معتبرا "ان الحكومة الحالية غير
قادرة على حماية الوحدة الوطنية والدفاع عن
السيادة وإعطاء المقاومة الطمأنينة في حماية
الانجازات الوطنية".
ولفت الشيخ قاووق الى "ان الذين يعارضون
ويرفضون هذا الطرح هم الأمريكيون بالدرجة
الاولى لانهم يراهنون على بعض القوى الداخلية
من اجل استكمال مشروعهم"، وقال: "ان خصمنا
السياسي الاول اليوم هو الولايات المتحدة
الامريكية والذين يقفون في وجه اي مشروع
لانقاذ البلد من اصدقاء واتباع وادوات جون
بولتون الى تشكيل حكومة وحدة وطنية".
ورأى "ان لبنان القوي بمقاومته وبتكامل دور
المقاومة مع الجيش اللبناني الوطني، ليس في
موقع ان يقدم مكافآت او مكاسب لاسرائيل
المنهزمة ولامريكا الشريكة في العدوان على
لبنان"، مشددا على "ان لبنان المنتصر هو في
موقع من يفرض المعادلات والشروط على كل اعدائه".
ودعا قوات اليونفيل الى "الالتزام بالمهام
التي اتت لاجلها وهي مساعدة الجيش اللبناني لا
في مساعدة اسرائيل"، مشيرا الى انها حتى الان
"هي تكتفي برفع التقارير عن الخروقات الجوية
والبرية والبحرية". واعتبر "ان هناك تعمدا في
اعاقة وصول التعويضات والمساعدات الى اهل
الجنوب والضاحية والبقاع مستغربا تأخير
التمويل كي يبادر مجلس الجنوب بدفع
التعويضات". وتساءل "هل تحولت هذه المساعدات
الى اداة سياسية يراد من خلالها الحصول على
اثمان سياسية ام يراد معاقبة شعب المقاومة او
ابتزازهم؟ فالى كل الذين يسيئون الى هذا الشعب
الوفي الابي اننا في "حزب الله" وحركة "امل"
لن نسمح ولن نسكت على هذا التعنت في تأخير
وصول التعويضات الى اصحابها".
وفي
بلدة مجدل زون، أقام "حزب الله" احتفالا
تكريميا بمناسبة أربعين شهداء الوعد الصادق
والذكرى السنوية لشهداء البلدة، تحدث فيه وزير
الطاقة والمياه محمد فنيش، مؤكدا "ان المقاومة
لا تحمل مشروعا سلطويا ولا تريد ان تستخدم
قوتها من أجل إحداث تغيير في العلاقة بين
مكونات الاجتماع السياسي اللبناني، ولا تريد
الغلبة لا على طائفة ولا على منطقة، ولا
تعديلا في النظام السياسي لتكون لها السلطة
واليد العليا، بل تضحي بالانفس من أجل المبادئ
والاهداف ليكون كل الوطن عزيزا وحرا". واشار
الى "ان المقاومة تعي ان وجودها ضروري حتى من
اجل الدولة، فلا يوجد امكانية لتخلي المقاومة
عن دورها طالما هناك ارض مهددة وهناك شعب لا
يشعر بالامان، معتبرا "ان اي تفريط بالمقاومة
ودورها هو تفريط بمستقبل لبنان وامنه". وقال:
"ان سماحة الامين العام رسم، بالامس، معالم
المرحلة المقبلة وقدم المشروع السياسي
للمقاومة بعناوينها الرئيسية. فمن أراد ان
يحاور على اساس هذه العناوين اهلا وسهلا به
نحن شركاء واياه لبناء هذا الوطن، لبدء مشروع
بناء الدولة، على ان ويكون هناك حكومة اتحاد
وطني وصحة تمثيل ومجلس نيابي وقوة قادرة
وسياسات صحيحة ونحرر ارضنا من العدو
الاسرائيلي. نبدأ في البحث في كيفية الدفاع عن
هذا البلد في كيفية بناء ودراسة القوة في
الدولة القوية والقادرة والعادلة لان الوطن
ينطلق من ثوابت والثوابت لا تكون بالتفريط لما
يحققه الوطن في مساره التاريخي". واعتبر "ان
اسباب قيامة المقاومة هو الخطر الإسرائيلي
والمتجسد في استمرار احتلاله الى اجزاء من
ارضنا مهما كان حجم هذه الاجزاء، فالعبرة ليست
في المساحة الجغرافية بل ان العبرة في
المبدأ"، وقال: "لا يتوهمن احد ان هذه الحرب
انهت دور المقاومة وان العدو الاسرائيلي سيأمن،
لا في مزارع شبعا ولا في تلال كفرشوبا فهذا
التزام وخط ونهج لن نحيد عنه. فلا نقبل ان
نخضع لارادة المحتل وان تنتقص سيادتنا وان
تنتهك مياهنا وان يتعرض لبناننا لانتهاك
كرامته".