المفرقعات والألعاب النارية تقلق راحة المواطنين في صور

 

موقع يا صور- 26/9/2006

لم تكد أعصاب الناس في مدينة صور ترتاح من أصوات القنابل والقذائف والصواريخ التي أرقت نهارهم وليلهم على مدى أكثر من خمسة أسابيع هي مدة العدوان على لبنان , ولم يكد الهدوء والسكون يعود رويداً رويداً لينشر الطمأنينة والسكينة في نفوس مواطني المدينة حتى ظهرت مشكلة من نوع أخر لتعكر صفو هذا الهدوء وتكدر بال أبناء المدينة .

 ونعني في هذا المقام أصوات المرفقعات النارية التي باتت تدوي ليلاً ونهاراً على إمتداد شوارع وحارات المدينة دون أن يكون هناك أي رقيب أو حسيب يعاقب ويزجر هؤلاء المعتدين على الراحة والسكينة العامة .

وكانت أصوات عديدة قد بدأت ترتفع في صور خلال الأيام القليلة الماضية منادية بضرورة وضع حد نهائي وجذري لهذه المشكلة الأخذة في التوسع و الانتشار ، والتي باتت تتحول إلى مصدر قلق وإزعاج بالغين , حيث يعمد بعض الفتية وخلال ساعات متأخرة من الليلة إلى إطلاق مفرقعات نارية تحدث دوياً هائلاً ، مما يثير هلعاً وخوفاً شديدين في نفوس الأهلين الآمنين النائمين في بيوتهم ، وإذا أردنا أن نلقي الضوء أكثر على مصادر الإزعاج الليلي في صور فيمكننا الحديث وبلا حرج عن أصوات الدراجات النارية الشاذة وأصوات راديوهات السيارات الملعلعة حتى السماء ناهيك عن بعض الذين لايحلو لهم ممارسة هوايتهم بالتشفيط إلا عند حلول منتصف الليل وغيرها الكثير مما تطول به القائمة من إبتكارات وإختراعات متعددة ومتنوعة في فن الإزعاج الذي بات ماركة مسجلة للبعض , ومما يساعدهم على إبراز مواهبهم في هذا المجال غياب أي سلطة رادعة تنهي وتعاقب عن مثل هذه الأفعال التي تشكل جرائماً يعاقب عليها القانون . 

موقع يا صور ومن منطلق الحرص على مصلحة هذه المدينة ومن منطلق الوعي بأهمية المسؤولية الملقاة على عاتقه كمنبر إعلامي حر هادف إلى الخدمة العامة والصالح العام ، يناشد كل أصحاب المسؤولية ومن لهم سلطة في هذا الموضوع ان يبادروا إلى التحرك فوراً ودون إبطاء لإيجاد حل سريع لهذه المشكلة ووضع حداً جذرياً لها لمنع تفاقمها كل ذلك إنطلاقاً من الإيمان بأن احداً ليس له الحق في التعدي على راحة وهدوء المواطنين .   

 

                                                 رجـــوع                                    Hit Counter

 
 جميع الحقوق محفوظة  لموقع يا صور yasour.com 2005  ©